تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وهو الروع ورد المعمول مع اللام لما دلّ عمل عامله لورود المعمول أوّلا .
وَاخْتارَ
أولا الماء
مُوسى
الرسول
قَوْمَهُ
اللّاء ما ألهو ولد الأطوم ، أصله مكسور وطرح كاسره وأوصل العامل
سَبْعِينَ رَجُلًا
مرءا
لِمِيقاتِنا
لموعد حدّ لسوادهم محو معارّ رهط الهواء ولد الأطوم
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ
وصلهم
الرَّجْفَةُ
العرك المروّع المهلك أو الحراك الكامل المهلك لعدم حرودهم رهط السوء لمّا ألهوا ما ألهوا
قالَ
الرسول سؤالا
رَبِّ
مالك الأمر ومصلحه
لَوْ شِئْتَ
الإهلاك
أَهْلَكْتَهُمْ
هؤلاء الملأ لما أساءوا وما حردوا
مِنْ قَبْلُ
أمام الدلوع أراد لو أهلكوا أوّلا لمّا هاره رهطه إهلاكهم
وَإِيَّايَ
لمّا أهلك واحد أهل مصر
أَ تُهْلِكُنا
اللهم إصرا
بِما
عمل
فَعَلَ
الرهط
السُّفَهاءُ
عدماء العلوم واكسو الأحلام
مِنَّا
أهل الإسلام
إِنْ
ما
هِيَ
السواء
إِلَّا فِتْنَتُكَ
أمرك الممحّص
تُضِلُّ
عمها معلولا
بِها
كلّ
مَنْ تَشاءُ
دحوره وطلاحه
وَتَهْدِي
كلّ
مَنْ