آحادهم آحادا لسماع الهود
وَذِلَّةٌ
دحور
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وهو إطرادهم أو عطو أموالهم كما عهد
وَكَذلِكَ
كما أوصل لهم العدل لطلاحهم
نَجْزِي
أوصل العدل الرهط
الْمُفْتَرِينَ
( 152 ) حوّك الولع ولا ولع أكمل ممّا ولعوا وهو ادّعاءهم ولد الأطوم المصوّر إلها ولعلّه ما ولع أحد كولعهم لا أمامهم ولا ورائهم .
وَ
الملأ
الَّذِينَ عَمِلُوا
الأعمال
السَّيِّئاتِ
وعصوا وردّوا الإسلام
ثُمَّ تابُوا
عادوا عمّا أساءوا
مِنْ بَعْدِها
طوالح الأعمال
وَآمَنُوا
أسلموا ومحصوا الإسلام
إِنَّ رَبَّكَ
اللّه
مِنْ بَعْدِها
أولاك الأعمال أو وراء الهود
لَغَفُورٌ
لهم محّاء لأعمالهم السوءاء ولو كوامل
رَحِيمٌ
( 153 ) مولّ لهم دارالسلام .
وَلَمَّا سَكَتَ
أورده لمّا أحلّ الحرد محلّ الآمر والمراد هدء
عَنْ مُوسَى
الرسول
الْغَضَبُ
الحرد
أَخَذَ
عطا
الْأَلْواحَ
اللاء طرحها
وَفِي نُسْخَتِها
مسطور الألواح ومرسومها
هُدىً
إعلام لسواء الصراط
وَرَحْمَةٌ
وصلاح
لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ
لا لسواه
يَرْهَبُونَ
( 154 )