قالَ
ردؤه
ابْنَ أُمَّ
ورووا مكسورا أورد الأمّ لا الوالد لإسلامها ولروم الرّحم
إِنَّ
هؤلاء
الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي
حسلوا الأمر والردع
وَكادُوا
وأمّوا
يَقْتُلُونَنِي
ولم آل حولا لإعلامهم وحولهم
فَلا تُشْمِتْ
حردا
بِيَ الْأَعْداءَ
واطرح عملا هو معمول الأعداء اللّاءوا ألهّوا ولد الأطوم
وَلا
تَجْعَلْنِي
موصولا معدودا
مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
( 150 ) أهل العدول .
ولمّا لاح له أمره وحاله وسداده
قالَ
الرسول دعاء
رَبِّ
اللهم
اغْفِرْ لِي
ما عمل مع الرسول المعصوم
وَلِأَخِي
لو ألا أمرا وردعا
وَأَدْخِلْنا
معا
فِي رَحْمَتِكَ
حرسك حالا ودارك مآلا
وَأَنْتَ
اللّه
أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
( 151 ) أرحم لكلّ أحد ممّا عطله .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
إلها
سَيَنالُهُمْ
هو الوصول
غَضَبٌ
هرد
مِنْ رَبِّهِمْ
مالكهم ومصلح أمورهم وهو أمرهم إهلاك