تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
معادلا للإحساس حال عود رسولهم
أَنَّهُمْ
لعدولهم
قَدْ ضَلُّوا
سواء الصرط
قالُوا
آحادهم
لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا
اللّه
رَبُّنا
سماعا للهود وإرسالا للطرس
وَ
لم
يَغْفِرْ لَنا
عمل السوء محوا له
لَنَكُونَنَّ
لا إعوار
مِنَ
الملأ
الْخاسِرِينَ
( 149 ) حالا ومآلا .
وَلَمَّا رَجَعَ
عاد
مُوسى
الرسول
إِلى قَوْمِهِ
رهطه
غَضْبانَ
حاردا وهو حال
أَسِفاً
كامل الحرد أو مهموما ، وهو حال
قالَ
الرسول لهم
بِئْسَما
عملا
خَلَفْتُمُونِي
الحاصل ساء عملا معمولا لكم
مِنْ بَعْدِي
الرواح الطور وهو طوعكم العطل المصوّر ، والكلام مع هؤلاء العدّال أو مع رسول هو ردؤه وأهل الإسلام
أَ عَجِلْتُمْ
أصله روم أمر أمام حلول عصره والمراد طوعهم العطل المصوّر إسراعا وطرحهم الأمر
أَمْرَ رَبِّكُمْ
والأمر رصود عود الرسول مع إحصاء عهده لإعطاء الطرس وحرس ما وصّاهم الرسول وحصر الرسول و
وَأَلْقَى
طرح
الْأَلْواحَ
حردا للّه
وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ
الرّدء الحمول حردا لما طرح الأمر والحال
يَجُرُّهُ إِلَيْهِ