تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
كوصل رحم وإعطاء مال للّه
هَلْ
ما
يُجْزَوْنَ إِلَّا ما
عدل أعمال سوء
كانُوا يَعْمَلُونَ
( 147 ) وهو ردّ الرسل والمعاد وردّ دارالسلام والآلام مع أحوالهما .
وَاتَّخَذَ
عمل
قَوْمُ
رهط
مُوسى
الرسول
مِنْ بَعْدِهِ
رواحه لموعد إلهه
مِنْ حُلِيِّهِمْ
اللّاء أعارها لهم أهل مصر لعرس وملكوها حال هلاكهم ، ورووه مكسور الحاء مطاوعا لكسر اللّام وموحّدا
عِجْلًا
عمل لهم الساحر المعهود المراد
جَسَداً
عطلا له لحم ودم أو عطلا عاطلا لا روح له و
لَهُ خُوارٌ
عرك مسموع كعراك الأطوم والمراد عطوه إلها
أَ لَمْ يَرَوْا
هؤلاء العدّال حال عطوهم له إلها
أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ
أصلا
وَلا يَهْدِيهِمْ
لسلوكهم
سَبِيلًا
ما
اتَّخَذُوهُ
إلها وألّهوه وعملوه عملا مردودا صدد أهل الأحلام أورده مكرّرا للومهم
وَكانُوا
حال عطوه إلها رهطا
ظالِمِينَ
( 148 ) أحلّوا الطوع سواء محلها .
وَلَمَّا
اسمهرّ سدمهم لإحلالهم الطوع سواء محلّها وهو مدلول
سُقِطَ
ورووه معلوما
فِي أَيْدِيهِمْ
وكمل همّهم
وَرَأَوْا
علموا علما