حاكم مصر وأهلها ، أو مصارع أعداء الإسلام كعاد أو دار الآلام .
سَأَصْرِفُ
سأصدّ
عَنْ
علم
آياتِيَ
وإدراكها وإسلامها المراد إدراك أحوال العالم الموصل لعلم الإلّ أو كلام اللّه ، والأوّل أصحّ الرهط
الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ
عملهم العلوّ والإصعار
فِي الْأَرْضِ
عالم الرهص
بِغَيْرِ الْحَقِّ
السداد وهو حال أراد والحال ما هم أهلا له والعلوّ مع السداد للّه وحده
وَإِنْ يَرَوْا
أهل السمود
كُلَّ آيَةٍ
أرسلها اللّه
لا يُؤْمِنُوا بِها
أصلا لعداهم وحسدهم أو لوكس أحلامهم
وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ
صراط
الرُّشْدِ
السداد وصلاح الأمر
لا يَتَّخِذُوهُ
طلاحا
سَبِيلًا
صراطا لسلوكهم
وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ
مسلك
الغَيِّ
العمة والطلاح
يَتَّخِذُوهُ
طوعا وإسراعا
سَبِيلًا
مسلكا لسلوكهم
ذلِكَ
الصدّ أو عطوهم ما مرّ صددا وهو صراط الطّلاح إلّا الأوّل معلّل
بِأَنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
كَذَّبُوا
عوّروا
بِآياتِنا
دوالّ الإلّ والألوّ
وَكانُوا عَنْها
إدراك الدوال وإسلامها
غافِلِينَ
( 146 ) حسدا ولددا لا إعوارا وسهوا .
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَذَّبُوا
عوّروا
بِآياتِنا
الدوال السواطع
وَلِقاءِ
ورود الدار
الْآخِرَةِ
وأحوالها أو حصول ما وعده اللّه معادا والموصول محكوم والمحمول
حَبِطَتْ
هلك
أَعْمالُهُمْ
الصوالح