قالَ
اللّه
يا مُوسى
لمّا صار سرّك حراء للعلاء والكمال
إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ
أصله عطو الصراح والمحّ ، أو عدّ أمر صراحا والمراد حوله صراحا
عَلَى النَّاسِ
أهل عصرك
بِرِسالاتِي
الأوامر والأحكام أو ألواح الطرس ، ورووا مؤحّدا
وَبِكَلامِي
معك صراحا
فَخُذْ ما
أعداء ألوك وحكم
آتَيْتُكَ
إعطاء كرما وطولا
وَكُنْ مِنَ
الملأ
الشَّاكِرِينَ
( 144 ) للالاء .
وَكَتَبْنا
أمرا
لَهُ
للرسول
فِي الْأَلْواحِ
ألواح الطرس أصلها سدر دارالسلام
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
مهمّ مروم
مَوْعِظَةً
أمرا معلما أهوال المآل
وَتَفْصِيلًا
إعلاما ساطعا كاملا
لِكُلِّ شَيْءٍ
حلال وحرام وحدود وأوامر وأحكام
فَخُذْها
أعط الألواح أورد الأمر لمحا لعهد مرّ
بِقُوَّةٍ
همك وكدّ وكدح وصرّ كعمل رؤساء الرسل
وَأْمُرْ قَوْمَكَ
رهطك
يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها
أصلح مرسومها وأولاه كالحلم وحمل المكاره والمحو للسوء رحما وكرما ومرسومها صالح كالإهلاك عرارا وأصلح كما مرّ
سَأُرِيكُمْ
رهط الإسلام والصلاح حالا أو معادا
دارَ
ممالك الرهط
الْفاسِقِينَ
( 145 ) الدعار