تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
دعاء
رَبِّ
اللّهم
أَرِنِي
أعد وأعط الألوّ للاحساس والإدراك
أَنْظُرْ إِلَيْكَ
أحسك وأدركك وأرك
قالَ
اللّه للرسول
لَنْ تَرانِي
حالا مع كدر حسك أو لا ألوّ لك
وَلكِنِ انْظُرْ
ألمح
إِلَى الْجَبَلِ
الطور المسمهر الواطد المحكم
فَإِنِ اسْتَقَرَّ
رسا وركد الطور
مَكانَهُ
محلّه ومرساه
فَسَوْفَ تَرانِي
كما هو مسئولك وإلّا لا
فَلَمَّا تَجَلَّى
سطع ولاح
رَبُّهُ
مولاه مودوده
لِلْجَبَلِ
الطور وأعطاه الحسّ والإدراك أوّلا وهو رآه
جَعَلَهُ
حوّله
دَكًّا
مدكوكا وهو مصدر ، ورووا ممدودا ، ودكّا واحده دكّاء
وَخَرَّ
الرسول
مُوسى
صرعه هول ما رآه
صَعِقاً
معدوم الحسّ والحراك ، وهو حال
فَلَمَّا
أراح و
أَفاقَ
صحا وعاد حسّه وحراكه
قالَ
إكراما لما رآه
سُبْحانَكَ
أطهّرك وأعلم حراك طاهرا ممّا حام أحد حول حماك
تُبْتُ
سدادا
إِلَيْكَ
ممّا عمل لا مع علم الأمر كما هو ، وهو سؤال الإحساس حالا
وَأَنَا أَوَّلُ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 143 ) لعلوّ أمرك وسموّ كمالك وهم رهطه أو أهل عصره .