حال حلوله مصر لو أهلك اللّه عدوّهم أعطاهم طرسا للّه ، ولمّا هلك العدوّ سأل الرسول اللّه الطرس ، وأمره اللّه صوم عصر مرّ عدده ولمّا أكمل الصوم ساءه سهكه وساك وأعلمه اللّه وأوحاه أما معلوما لك روح الصوم أطهر وأروع صدد اللّه ممّا أراح المسك وأمره صوم عصر معدود وراء ما مرّ كما أورد .
وَأَتْمَمْناها
صومها
بِعَشْرٍ
سواها
فَتَمَّ
وكمل
مِيقاتُ رَبِّهِ
عصر حدّ له وحكم له مالكه مدركا
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
وهو حال
وَقالَ
الرسول
مُوسى
حال رواحه للطور روما وحوالا للسرار والطرس
لِأَخِيهِ
هو رسول ردئه المدعو
هارُونَ اخْلُفْنِي
صر موكّلا
فِي قَوْمِي
هؤلاء
وَأَصْلِحْ
أمورهم
وَلا تَتَّبِعْ
ودع
سَبِيلَ
سلوك صراط الرهط
الْمُفْسِدِينَ
( 142 ) الدعار لو دعوك للدعر والطلاح .
وَلَمَّا
ودّع ردؤه وسار و
جاءَ
ورد
مُوسى
الرسول
لِمِيقاتِنا
للعصر المحدود له الموعود لكلامه وإعطاء الطرس له
وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ
صراحا لا موسّطا أحدا كما كلّم الملك كلاما سمعه الرسول عامّا لكلّ المحالّ لا محدود حدّ ومحلّ ، ولمّا سمع كلامه طمع الإحساس والإدراك وسأل
قالَ
الرسول