قالَ
لهم رسولهم
أَ
للردّ
غَيْرَ اللَّهِ
الأهل للطوع وهو معمول
أَبْغِيكُمْ
أرومكم ، والأصل لكم طرح اللّام والمراد أحاول لكم
إِلهاً
مألوها
وَ
الحال
هُوَ
اللّه أعطاكم آلاء ما أعطاها سواكم
فَضَّلَكُمْ
كرّمكم وسوّدكم
عَلَى الْعالَمِينَ
( 140 ) عوالم عصركم .
وَ
ادّكروا إعطاءه الآلاء
إِذْ
حال ما
أَنْجَيْناكُمْ
سلّم رهطكم
مِنْ
سوء
آلِ فِرْعَوْنَ
عسكره وأطواعه والحال
يَسُومُونَكُمْ
أو هو كلام رأسا لا محلّ له ومدلوله هم موصلوكم ومطعموكم أو محاولوكم
سُوءَ الْعَذابِ
أحكمه وأكمله وهو
يُقَتِّلُونَ
أراد الإهلاك المدارك الكامل
أَبْناءَكُمْ
كلّهم
وَيَسْتَحْيُونَ
أصله روم العهر والمراد عدم الإهلاك
نِساءَكُمْ
المراد الحساكل وأورد ما هو اسم لسواها لمحا للمآل أو عام
وَفِي ذلِكُمْ
سلامكم وأمحاصكم أو إصركم
بَلاءٌ
إعطاء أو محاص وصعداء
مِنْ رَبِّكُمْ
المالك لأمركم أو المصلح لكم
عَظِيمٌ
( 141 ) كامل أو عسر وادّكروا وارعووا عمّا هو كلام السوء .
وَواعَدْنا
ورووا « وعد » محلّ « واعد »
مُوسى
الكلام وإعطاء الطرس صدد إكمال صوم
ثَلاثِينَ لَيْلَةً
ولاء ورد وعد الرسول المعهود رهطه