تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وَ
لمّا هلك الأعداء
جاوَزْنا
إمرارا وسار الرسول
بِبَنِي إِسْرائِيلَ
وعدوا وصدعوا
الْبَحْرَ
الداماء المهلك لعدوّهم
فَأَتَوْا
مرّوا
عَلى قَوْمٍ
رهط أعماء
يَعْكُفُونَ
والمراد دوّام وهمّاك ، ورووه مكسور الوسط
عَلى
طوع
أَصْنامٍ
صور أطم
لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح الطوّع لها
قالُوا
ورها وعمها وطلاحا
يا مُوسَى
رسول اللّه
اجْعَلْ لَنا إِلهاً
عطلا مصوّرا مألوها لرهطك موسّلا موصّلا للّه
كَما
وما لا عمل لها إلّا صدّ عمل العامل الموصول معها
لَهُمْ
لهؤلاء الرهط العدّال وهو محمول محكومه
آلِهَةٌ
صور مألوه كلّها لهم
قالَ
لهم رسولهم
إِنَّكُمْ
لا إعوار
قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
( 138 ) لا علم لكم أصلا لكلامكم السوء أوس كرم اللّه ورحمه وإهلاكه أعداءكم .
إِنَّ هؤُلاءِ
الرهط العدّال
مُتَبَّرٌ
مكسّر مدمّر مهدوم
ما
عمل
هُمْ
أولاك الطّلاح همّاك
فِيهِ
والمراد اللّه هادم أمرهم وطوعهم الوالع وحاطم دماهم وكاسرها كسورا ومدمر رسومهم أعلامهم
وَباطِلٌ
معدوم ومعطّل
ما
عمل
كانُوا
الحال
يَعْمَلُونَ
( 139 ) وهو طوعهم دماهم ولو حاولوا ممّا أطاعوا صدد اللّه لعدم وئامهم الأمر .