عَنْها
علم سدادها وكمالها لا علم أمورهم وأحوالهم
غافِلِينَ
( 136 ) مع إصعار وسهو .
وَأَوْرَثْنَا
إعطاء
الْقَوْمَ
وملّك أمدا رهط الرسول
الَّذِينَ كانُوا
أوّلا
يُسْتَضْعَفُونَ
كوّحهم الأعداء وحوّلوهم أركّاء وحسّلوهم وأرسّوهم وأهلكوهم
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
مطالع ممالك مصر ومحادرها وممالك الطهر معا أو إحداهما والأوّل أصحّ
الَّتِي بارَكْنا
وسّع وعمّم
فِيها
الأكل والأحمال والدوح ومسل الماء
وَتَمَّتْ
كمل وعمّ أو حصل ودام
كَلِمَتُ
اللّه
رَبِّكَ الْحُسْنى
كلامه ووعده
عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
رهط رسول اللّه وهو وعد إملاكهم ملك مصر وإهلاك الأعداء
بِما صَبَرُوا
لحملهم مكاره عدوّهم
وَدَمَّرْنا
إهلاكا وهدم واصطلم
ما
معامر وصروحا
كانَ يَصْنَعُ
عدوّ اللّه
فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ
رهطه وآله وسط ممالك مصر
وَ
هدم كلّ
ما كانُوا يَعْرِشُونَ
( 137 ) مكسور الرّاء ، ورووا سواه والمراد كلّ ما أسّسوه وأعلوه وعمّروه للركود كصرح ردء ملك مصر أو ما أسّسوه للكروم والأحمال وهو أمد ما حكاه اللّه لإعلاء حال عدوه ملك مصر ورهطه .