تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وَلَمَّا وَقَعَ
حلّ وحطّ
عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ
الإصر والحدّ وهو الدم أو كلّ ما مرّ واحدا واحدا
قالُوا
ولعا ومكرا
يا مُوسَى ادْعُ
واسأل
لَنا رَبَّكَ
إلهك موسّلا
بِما عَهِدَ
عهده ، أو هو معمول ل « ادع »
عِنْدَكَ
وهو الألوك أو المراد ما أوصاك أو عالمك أو وعدك ممّا هو سماع سؤالك واللّه
لَئِنْ كَشَفْتَ
لو سمع اللّه دعاءك وأماط
عَنَّا الرِّجْزَ
الإصر والسوء
لَنُؤْمِنَنَّ
سدادا
لَكَ
لألوكك
وَلَنُرْسِلَنَّ
إرسالا
مَعَكَ
كما هو مرامك
بَنِي إِسْرائِيلَ
( 134 ) رهطك للمحلّ الأطهر والمركد الأكرم
فَلَمَّا
دعا الرسول وسمع دعاءه و
كَشَفْنا عَنْهُمُ
أهل مصر
الرِّجْزَ
السوء والحدّ
إِلى أَجَلٍ
حدّ وأمد
هُمْ بالِغُوهُ
مدركوه وواصلوه لا محال ووارد لهم المكاره والآلام ، أو الإهلاك حال حلوله وإكماله
إِذا هُمْ
كلّهم
يَنْكُثُونَ
( 135 ) حوار « لمّا » ، والمراد لمّا سلموا درءوا ودهموا كسر العهد وما أكروه والحاصل أسرعوا وكسروا العهد للحال لا مع مهل ودهاء .
فَانْتَقَمْنا
هو عكس الإعطاء والإكرام
مِنْهُمْ
عدلا
فَأَغْرَقْناهُمْ
أوردوا وأهلكوا
فِي الْيَمِّ
هو داماء ما أدرك دركه ومحطه ، أو هو طمطامه ووسطه والمراد الداماء الملح أو داماء مصر وإهلاكهم معلّل
بِأَنَّهُمْ
أو لما هم
كَذَّبُوا
عوروا وما أسلموا
بِآياتِنا
الدوالّ السواطع
وَكانُوا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 342 | الشيخ أبو الفيض الناكوري