تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
معاده مهما رعاء للمدلول
فَما نَحْنُ لَكَ
لألوكك أصلا ورأسا
بِمُؤْمِنِينَ
( 132 ) طوّاعا .
فَأَرْسَلْنا
إصرا وحدّا
عَلَيْهِمُ
أهل مصر
الطُّوفانَ
ما أحاطهم وكوّحهم وهو مطر ، أو مدّ علاهم ودمس محالّهم وماكرهم ، أو هلاك وسام عام ، أو امر للّه أحاطهم
وَالْجَرادَ
العسا وهو عسكر سطو اللّه وأكل مآكرهم وأحمالهم وحللهم وكساهم وسطوح محالّهم
وَالْقُمَّلَ
هو المعهود ، أو سوس أمّ الطعام ، أو هو أمّ سود وأكل ما أساره هؤلاء الأوّل ، وورد هو أولاد العسا
وَالضَّفادِعَ
ملاء أمواههم ومراكدهم وطعامهم واحده مدعوّ عدمولا
وَالدَّمَ
أراد دم معاطسهم أو صار أمواههم دما
آياتٍ
أعلاما ، وهو حال
مُفَصَّلاتٍ
معلوما حالها وأمرها ساطعا كمالها وحصولها أمرا وحكما لعلوّها عمّا هو المعود لأهل العالم ، أو أرسل كلّها أحاد أحاد مهلا وسط كلّ أمار وسواها دهر طوال ممدود
فَاسْتَكْبَرُوا
أهل مصر وعلوا وسمدوا وما أسلموا للرسول
وَكانُوا قَوْماً
ملأ
مُجْرِمِينَ
( 133 ) أهل آصار ومعارّ وراء الحدّ .