تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
فَإِذا جاءَتْهُمُ
الحال
الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ
السرّاء
وَإِنْ تُصِبْهُمْ
حال
سَيِّئَةٌ
كأداء محل وعدم أحمال وأموال
يَطَّيَّرُوا
أصله علم أمر حسوما لوطا رصدا أو صرد أو سواهما وصار عاما للطور كلّها كالعطاس والآرام
بِمُوسى
رسول اللّه
وَمَنْ مَعَهُ
وأهل الإسلام موهومهم لا محصّل للسوء إلّا حصومهم
أَلا
اعلموا
إِنَّما
ما
طائِرُهُمْ
سرّ حسومهم وهو أعمالهم الطوالح أو سرّ سوءهم وصلاحهم إلّا مرسوم أو محكوم
عِنْدَ اللَّهِ
وهو مورده وموصله لحسوم معارهم وإصرارهم
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
آل الملك
لا يَعْلَمُونَ
( 131 ) سرّ حصوله وهو أعمالهم السوءاء .
وَقالُوا
أهل مصر للرسول
مَهْما
أصله « ماما » الأوّل لحصول أمر لأمر ورصّع معه ما المؤكّد لمدلوله وعلّل وصار مهما ، أو أصله « مه » وهو كلام الرادع و « ما » المعهود رصّعا وحصل مهما ومدلوله كلّما أمر وهو محكوم أو معمول لعامل مطروح صرّحه
تَأْتِنا بِهِ
معاده مهما رعاء للدّال
مِنْ آيَةٍ
أمر دالّ هاد للسداد أوردوه وآما لدعواه وهو مصرّح لمهما
لِتَسْحَرَنا
أهل مصر المراد للمكر والسحر والردّ عما هو طوع الأول ومعود الرؤساء
بِها