ملكهم ودورهم لهم .
قالُوا
رهط الرسول له
أُوذِينا
أوصل الأعداء العسر والآلام وأهلكوا الأولاد
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا
أمام إرسالك أو مولدك
وَ
أعادوا ما عملوا أوّلا
مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا
رسولا
قالَ
لهم رسولهم
عَسى رَبُّكُمْ
لعلّ اللّه أراد آمل اللّه وأطمعه ، أورد الطمع لعدم علمه حصول ملك الأعداء لهم أو لأولادهم
أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ
إهلاك الأعداء الملك وعسكره
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ
واحلالكم محالّهم وإملاككم ممالكهم
فِي الْأَرْضِ
ملك مصر ، واللّام للعهد
فَيَنْظُرَ
اللّه عملكم
كَيْفَ تَعْمَلُونَ
( 129 ) حمدا وردّ إصلاحا وطلاحا وصار كما أمل الرسول وأهلك اللّه أعداءهم وملّكهم وأعطاهم ممالك مصر وعدّوا وطلحوا وألّهوا سواه ، وورد حصل ملك مصر لأولادهم عصر « داود » الرسول .
وَلَقَدْ أَخَذْنا
سطوا
آلَ فِرْعَوْنَ
اطواعه
بِالسِّنِينَ
أصلها الأعوام عموما وصار اسما لأعوام العدم والمحل إعداما للأمواه والأمطار لأهل المهامة والصحراء
وَنَقْصٍ
وكس
مِنَ الثَّمَراتِ
الأحمال إرسالا للعلل والأدواء وهو لأهل الأمصار
لَعَلَّهُمْ
أله
يَذَّكَّرُونَ
( 130 ) رود طرحهم السوء والإصرار وروم عملهم لحصول ادّكارهم الصوالح والمكارم .