ودعاء العالم للإسلام وطرحهم طوعك
وَيَذَرَكَ
وطرحه لك أو هو حوار للسؤال مع الواو
وَآلِهَتَكَ
المراد دماه اللاء أمر أهل العالم طوعها وأوهمهم وأعلمهم هو أعلاها
قالَ
الملك محاورا للملإ
سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ
رهط الرسول وأمر إهلاكهم إهلاكا عامّا
وَ
أملك سواهم وأسارهم أهل مصر ولا أمر إهلاكهم وهو مدلول
نَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ
كما عمل معهم أوّلا اعلاما وو ما لعدم حصول مولود موعود أعلم علماء الأسرار والأحكام ملكه وسطوه لأهل مصر
وَإِنَّا فَوْقَهُمْ
رهط الرسول
قاهِرُونَ
( 127 ) أهل علوّ وسطو .
ورهط الرسول لمّا سمعوا ما هدّدهم الملك وحصر صدورهم وأعلموهم رسولهم
قالَ
رسولهم
مُوسى لِقَوْمِهِ
لرهطه وهو مسلّ لهم
اسْتَعِينُوا
روموا الإسعاد وحاولوا المدد وأمسكوا
بِاللَّهِ
ملك الملوك
وَاصْبِرُوا
سدادا
إِنَّ الْأَرْضَ
ممالك مصر ، واللّام للعهد أو المراد العموم ملك
لِلَّهِ
لا سواه
يُورِثُها
عطاء
مَنْ يَشاءُ
إعطاؤه
مِنْ عِبادِهِ
عموما
وَالْعاقِبَةُ
المحمود أمرها
لِلْمُتَّقِينَ
( 128 ) اللّه وهو وعد لهم للإمداد وإعلام لادّكارهم ما وعدهم اللّه وهو إهلاك الأعداء وحصول