تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
واحدا
ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ
أهل السحر
أَجْمَعِينَ
( 124 ) ولا أدع أحدا لكم واعلاما لسواكم ، ورد هو أوّل مرء أسّسه وعمله .
قالُوا
أهل السحر للملك
إِنَّا إِلى
كرم
رَبِّنا
إله الكلّ لا سواه
مُنْقَلِبُونَ
( 125 ) لورود السام لا محال أو عوّاد مآلا ومعادا .
وَما تَنْقِمُ
وما مكروه لك
مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا
إلّا الإسلام
بِآياتِ
أعلام اللّه
رَبِّنا
ودوالّه
لَمَّا جاءَتْنا
هؤلاء الدوال المراد وما مسوّؤك إلّا ما هو أصل المكارم وأكمل صوالح الأعمال وأسّها وهو الإسلام وسألوا دعاء
رَبِّنا
اللّهم مالك الملك والأمر
أَفْرِغْ
أعط إعطاء كاملا وأرسل إرسالا واسعا كما أرسل الماء إرسالا
عَلَيْنا صَبْراً
وطودا وحملا للمكاره حال عمل الملك ما هدّد وأوعد
وَتَوَفَّنا
وأعط الأرواح
مُسْلِمِينَ
( 126 ) حصّاد الإسلام . ورد عمل الملك معهم ما أوعدهم ، وورد ما أسطاع العمل معهم
وَقالَ الْمَلَأُ
الرؤساء
مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ
له
أَ تَذَرُ
هو الطرح والإرسال
مُوسى وَقَوْمَهُ
طوّعه
لِيُفْسِدُوا
للدعر والطلاح
فِي الْأَرْضِ
ممالك مصر