تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ
طرحهم علم السداد والمراد أسرعوا هورهم ، أو ما اسطاعوا إمساك أعطالهم ممّا رأوا ، أو ألهمهم اللّه وحملهم وهووا وصاروا
ساجِدِينَ
( 120 ) للّه .
قالُوا
أهل السحر
آمَنَّا
إسلاما
بِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 121 ) مالك صروع العالم ومصلحها . ولمّا وهم الملك هو مرادهم ومطاعهم صرّحوا ردّه وأوردوا إعلاما للمراد
رَبِّ
الرسول
مُوسى وَ
رسول هو ردؤه
هارُونَ
( 122 ) .
قالَ
لهم الملك
فِرْعَوْنُ
مهدّدا ومموّها
آمَنْتُمْ
إسلاما
بِهِ
اللّه أو الرسول
قَبْلَ أَنْ آذَنَ
وآمر
لَكُمْ إِنَّ
عملكم وعمل الرسول
هذا لَمَكْرٌ
ومحل
مَكَرْتُمُوهُ
معمول مواطأ لكم
فِي الْمَدِينَةِ
مصر أمام ورودكم الصحراء للموعد
لِتُخْرِجُوا مِنْها
مصر
أَهْلَها
أراد الإطراد أهلها وحصول ملكها لكم ممحوصا
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
( 123 ) ما أوصلكم وأعاملكم هو كلام موعد مهدّد عمّاه أوّلا . وأورد لإعلام مراده أمدا
لَأُقَطِّعَنَّ
واعلموا علما مؤكّدا واطدا لا إعوار معه أصرم
أَيْدِيَكُمْ
كلّكم
وَأَرْجُلَكُمْ
كلّكم
مِنْ خِلافٍ
كلّ ملاط