تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وَجاؤُ
السحار
بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
( 116 ) وسط صروع السحر أو إدراك الورّاد الرءاء .
وَأَوْحَيْنا
إعلاما
إِلى
الرسول
مُوسى أَنْ أَلْقِ
اطرح
عَصاكَ
وطرحها وراءها العالم أصمّ طوالا
فَإِذا هِيَ
العصا
تَلْقَفُ
هو اللهم والسرط
ما
موصول أو للمصدر
يَأْفِكُونَ
( 117 ) والمراد ما هم محوّلوه وطارحوه أو مسوّلهم ومموّههم ، ورد لمّا صار كلّ ما طرحوه ملهوما لها وهمّ الورّاد وهم راعوا وعرّدوا وهلك أمرهم وعطاها الرسول وعاد درؤها كما هو أوّلا وأعدم اللّه هؤلاء الأعطال الطوال كلّها علم السحار هو أمر اللّه وإلّا لما أرم وما عدم هؤلاء الأعطال .
فَوَقَعَ
حصل وسطع
الْحَقُّ
الأمر الواطد
وَبَطَلَ
طاح وهلك
ما
سحر وعمل
كانُوا
أهل السحر
يَعْمَلُونَ
( 118 ) ولاح لهم سداد الرسول .
فَغُلِبُوا
الملك وعسكره وأهل السحر
هُنالِكَ
حال سطوع أمر الرسول وسداده
وَانْقَلَبُوا
ولّوا وعرّدوا أو عادوا للمصر أو صاروا
صاغِرِينَ
( 119 ) دحورا أعاور عمّها .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 335 | الشيخ أبو الفيض الناكوري