تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وَجاءَ
ورد
السَّحَرَةُ
واحدها الساحر صدد
فِرْعَوْنَ
الملك
قالُوا
له لعلّه حوار لسؤال أحد سأله ما كلّموا مع الملك لمّا وروده
إِنَّ لَنا لَأَجْراً
عدلا ومالا أو حلوا كاملا
إِنَّ
لو
كُنَّا نَحْنُ
رهط السحّار
الْغالِبِينَ
( 113 ) كسّارا لسحره .
قالَ
لهم الملك
نَعَمْ
لكم العدل والمال
وَإِنَّكُمْ
ح
لَمِنَ
الملأ
الْمُقَرَّبِينَ
( 114 ) صدد الملك وحراه .
قالُوا
السحّار
يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ
عصاك أوّلا أمروه وراعوا حرمه
وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ
أهل السحر
الْمُلْقِينَ
( 115 ) ما هو مدّ له وهو أعصى وأصداد وأكّدوا الكلام إعلاما لرومهم الطرح أوّلا .
قالَ
رسول الهود للسحّار
أَلْقُوا
أمرهم الطرح أوّلا كرما وسماحا وإلهادا لأمره موعودا لعلوّ أمره
فَلَمَّا أَلْقَوْا
السحار ما معهم
سَحَرُوا
حصروا وحوّلوا
أَعْيُنَ النَّاسِ
عمّا هو أصل الأمر المدرك المعلوم وأروها ما هو عكسه ، ورد لمّا طرحوا أصدادهم وهراواهم الطوال راءها العالم صمّا طوالا ملاء الرمكاء ركم وعلا أحدها أحدا
وَاسْتَرْهَبُوهُمْ
هالوهم وراعوهم