تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
« ما » للمصدر والمراد لردّهم وسوء كدّهم .
أَ فَأَمِنَ
أوراء ما مرّ المراد مع حصوله سلم
أَهْلُ الْقُرى
أعداء الرسل ، والمراد أهل أمّ رحم وما حولها
أَنْ يَأْتِيَهُمْ
ورودا
بَأْسُنا
الإصر والحدّ
بَياتاً
سمرا حال دلس ووكود وهمود وهو مصدر أصلا كالسلام
وَ
الحال
هُمْ نائِمُونَ
( 97 ) ما لهم اطّلاع ورودها ولو سعواء .
أَ وَ
« أ » للردّ والواو للوصل ، ورووا أو لا محرّك الواو
أَمِنَ
سلم
أَهْلُ الْقُرى
الأمصار
أَنْ يَأْتِيَهُمْ
لطلاحهم
بَأْسُنا
ورود الحرد والطرد
ضُحًى
حال لمع ومرور وكرور
وَ
الحال
هُمْ يَلْعَبُونَ
( 98 ) عاملو لهو .
أَ فَأَمِنُوا
أهل الأمصار
مَكْرَ اللَّهِ
عمل اللّه كعمل الماكر أو المراد عدل مكرهم أو عطوه وورد إصره دروءا
فَلا يَأْمَنُ
أصلا
مَكْرَ اللَّهِ
الملك العدل
إِلَّا الْقَوْمُ
الطّلاح
الْخاسِرُونَ
( 99 ) اللّواء عدموا طول الأعمار وصار مأواهم الساعور .
أَ وَلَمْ يَهْدِ
أما سطع وما لاح أو أما دلّ
لِلَّذِينَ يَرِثُونَ
أراد للرهط الملّاك
الْأَرْضَ
الرمكاء
مِنْ بَعْدِ
هلاك
أَهْلِها
ركّادها وملّاكها
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 329 | الشيخ أبو الفيض الناكوري