أَنْ
مطروح الاسم محموله
لَوْ نَشاءُ
سطوهم إصرا
أَصَبْناهُمْ
أرسل لهم الإصر وحلّهم كما حلّ أو لهم معلّلا
بِذُنُوبِهِمْ
آصارهم ومعارهم
وَ
لسرّ ما
نَطْبَعُ
اسم وسما سادّا أو اعلم علما صادّا
عَلى قُلُوبِهِمْ
أرواعهم وأسرارهم
فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
( 100 ) سماع دهاء وادّكار .
تِلْكَ الْقُرى
أمصار الأمم اللّاء مرّ كلام أحوالها
نَقُصُّ
أدرس وأحكو ، وهو حال أو محمول
عَلَيْكَ
محمّد ( ص ) ماصلا
مِنْ أَنْبائِها
أحوال أهلها لا كلّها ولها أحوال سواها لم أحكها
وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ
ورد أهلها
رُسُلُهُمْ
اللّاءوا أرسل لهم
بِالْبَيِّناتِ
مع الدوال السواطع
فَما كانُوا
أهل الأمصار
لِيُؤْمِنُوا
حال ورودهم الرسل معها ، واللّام مؤكّد للإعدام
بِما
أعلام
كَذَّبُوا
عوّروه وردّوه
مِنْ قَبْلُ
أمام ورود الرسل وأصرّوا عدولا وردّا ، أو المراد ما أسلموا مدد أعمارهم لما ردّوه أوّلا حال ورودهم الرسل وهلكوا عدّالا وردّادا
كَذلِكَ
الأعلام والوهم
يَطْبَعُ اللَّهُ
لسرّ داع
عَلى قُلُوبِ
أسرار الرهط
الْكافِرِينَ
( 101 )