تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وما ركدوا وما حكوا
فِيهَا
دارهم
الَّذِينَ كَذَّبُوا
رسول اللّه
شُعَيْباً
وهو محكوم والمحمول
كانُوا هُمُ
الرهط
الْخاسِرِينَ
( 92 ) حالا ومآلا لا سواهم ممّا أطاعوا الرسول وسدّدوه كما وهم الأعداء ، أعاد الموصول روما للرد المؤكّد لكلامهم السوء ولمّا حلّهم الإصر
فَتَوَلَّى
الرسول وصدّ
عَنْهُمْ
أهل الردّ
وَقالَ
لرهطه الهلاك لمّا كمد لهم حسرا
يا قَوْمِ لَقَدْ
أمر اللّه إعلامكم
أَبْلَغْتُكُمْ
إعلاما ساطعا
رِسالاتِ
أوامر
رَبِّي
وأحكامه
وَنَصَحْتُ لَكُمْ
وما حصل إسلامكم وطوعكم وكلّم ردّا لوسواسه ودسعا لهمّه الحاصل له أوّلا لهلاك رهطه
فَكَيْفَ آسى
احسر
عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ
( 93 ) ما هم أهلا للكمد والهمّ أو أعلم سرّ عدم كمده أصلا .
وَما أَرْسَلْنا
إرسالا
فِي قَرْيَةٍ
مصر ما
مِنْ نَبِيٍّ
رسول أصلا وعوّروه وروّدوا أمره
إِلَّا أَخَذْنا
عدلا
أَهْلَها
إلّا سطوا ومحّصوا لسمودهم وردّهم أمر الرسول
بِالْبَأْساءِ
العسر والعدم
وَالضَّرَّاءِ
الداء والعلل أو المراد إهلاكهم ووكس أموالهم
لَعَلَّهُمْ
ردّاد الرسل معلّل
يَضَّرَّعُونَ
( 94 ) المراد الطوع والإسلام ، وطرح رداء السمود وكساء الردّ .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 327 | الشيخ أبو الفيض الناكوري