تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ردّاد الرسل .
وَما وَجَدْنا
ما علم أصلا
لِأَكْثَرِهِمْ
الأمم أو ولد آدم
مِنْ عَهْدٍ
أداء عهد إسلام عوهدوه أوّلا لما هم كسروا ما عهد اللّه معهم إسلاما وورعا ، أو المراد ما عهدوا معه حال ما وصلهم العسر والعدم وهم سألوا الوسع
وَإِنْ
مطروح الاسم كما دلّ اللّام ، أو للإعدام واللّام ح لمدلول إلّا
وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ
الأمم أو ولد آدم
لَفاسِقِينَ
( 102 ) أهل عداء الحدّ أو إلّا كسّارا للعهود .
ثُمَّ بَعَثْنا
أرسل
مِنْ بَعْدِهِمْ
هؤلاء الرسل أو الأمم
مُوسى بِآياتِنا
الدوال السواطع والأعلام اللوامع
إِلى فِرْعَوْنَ
ملك مصر
وَمَلَائِهِ
رهطه
فَظَلَمُوا بِها
ردّوها وعوّروها وعملوا الطلاح محلّ الصلاح ، أو حدلوا ولد آدم لإسلامها وطوع أحكامها
فَانْظُرْ
وادّكر
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ
مآل حال الرهط
الْمُفْسِدِينَ
( 103 ) لمّا أهلكهم الدّاماء .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 331 | الشيخ أبو الفيض الناكوري