تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وَقالَ
الرسول
مُوسى
لملك مصر لمّا ورده
يا فِرْعَوْنُ
أراد ملك مصر
إِنِّي رَسُولٌ
مرسل لك
مِنْ رَبِّ
مالك
الْعالَمِينَ
( 104 ) صروع العالم وعوّره الملك وردّ إرساله . وأعلم الرسول محاورا لردّه وكلّم
حَقِيقٌ
حرّ أو مولع وهو محمول طرح محكومه
عَلى أَنْ لا أَقُولَ
لعدم إصدار الكلام أصلا
عَلَى اللَّهِ
الملك السلام
إِلَّا
الكلام
الْحَقَّ
الواطد الحاصل له
قَدْ جِئْتُكُمْ
لإصلاحكم مرسلا
بِبَيِّنَةٍ
أمر ساطع دالّ أراد العصا
مِنْ رَبِّكُمْ
مالككم ومصلحكم
فَأَرْسِلْ
سرّح
مَعِيَ
لركود محلّ الطهر ومركد ولّادهم الرسل والصلحاء
بَنِي إِسْرائِيلَ
( 105 ) وحرّرهم ودعهم
قالَ
الملك للرسول
إِنْ كُنْتَ جِئْتَ
كما هو وهمك
بِآيَةٍ
لدعواك
فَأْتِ بِها
أوردها وأرها
إِنْ كُنْتَ مِنَ
الملأ
الصَّادِقِينَ
( 106 ) لو صحّ دعواك .
فَأَلْقى
الرسول وطرح
عَصاهُ
سطح الرمكاء
فَإِذا هِيَ
عصاه
ثُعْبانٌ
أصمّ
مُبِينٌ
( 107 ) ساطع لا إعوار ولا مسماس له . وورد لمّا طرح الرسول العصا وصار صلّا مهوّلا وعمد الملك ، راع الملك وعرّد وصاح للرسول أعطه لأسلمك وأطاوعك وأرسلهم معك وعطاه الرسول وعاد عصا
وَنَزَعَ
سلّ
يَدَهُ
السمراء ممّا هو درعه