تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ثُمَّ بَدَّلْنا
محّصوا وأعطوا
مَكانَ
الحال
السَّيِّئَةِ
اللأواء الحال
الْحَسَنَةَ
السرّاء والملاء
حَتَّى عَفَوْا
أمروا عددا وعدّدا
وَقالُوا
طلاحا وردّا للآلاء وأمها لادّكارها ومحامدها
قَدْ مَسَّ
ووصل
آباءَنَا
الأطوار والأحوال
الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ
أرادوا هو معود الدهر وأطواره اللأواء طورا والسّرّاء طورا وما هو إصر اللّه للعدول والطّلاح
فَأَخَذْناهُمْ
سطوا وأوصل لهم الإصر والحدّ
بَغْتَةً
دروءا أو سرّا أسلم أحوالهم ، وهو حال سرورهم ووسعهم
وَ
الحال
هُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 95 ) وروده أصلا .
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى
أهل الأمصار اللّاءوا عوروا الرسل وأهلكوا ، وورد المراد أهل أمّ الرحم وما حولها
آمَنُوا
أسلموا للّه ورسلهم وما عدلوا
وَاتَّقَوْا
الردّ وما عصوا لوسّع لهم العطاء و
لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ
لإسلامهم وورعهم
بَرَكاتٍ
أمطارا
مِنَ السَّماءِ وَ
مآكل
الْأَرْضِ
وصروع الطعام
وَلكِنْ كَذَّبُوا
الرسل وما أسلموهم
فَأَخَذْناهُمْ
عطوا وأوصل لهم الإصر والحدّ
بِما
آصار ومعارّ
كانُوا
دواما
يَكْسِبُونَ
( 96 ) أو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 328 | الشيخ أبو الفيض الناكوري