لَنا
أهل الإسلام أصلا
أَنْ نَعُودَ فِيها
حالا ما
إِلَّا
حال
أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا
ملك الكلّ العود
وَسِعَ
اللّه
رَبُّنا
وأحاط
كُلَّ شَيْءٍ
عموما
عِلْماً
والمراد وسع علمه كلّ أمر وحال صلاح وطلاح
عَلَى اللَّهِ
ملك الكلّ لا سواه
تَوَكَّلْنا
لدوام الإسلام وأحكامه
رَبُّنا
اللهم
افْتَحْ
احكم واصر
بَيْنَنا
أهل الإسلام والسداد
وَبَيْنَ قَوْمِنا
الأعداء الولّاع
بِالْحَقِّ
السداد
وَأَنْتَ
اللّهمّ
خَيْرُ الْفاتِحِينَ
( 89 ) أصلح الحكّام وأحكمهم وأعدلهم .
وَقالَ الْمَلَأُ
أحدهم لسواه
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أطاعوا أمر الرسول
مِنْ قَوْمِهِ
واللّه
لَئِنِ
لام عهد
اتَّبَعْتُمْ
طوعا
شُعَيْباً
أمره
إِنَّكُمْ
وهو حوار العهد
إِذاً
حال طوعكم له
لَخاسِرُونَ
( 90 ) أعمالا وأموالا .
فَأَخَذَتْهُمُ
أعداء الرسول
الرَّجْفَةُ
الحراك المسرع المهلك
فَأَصْبَحُوا
صاروا
فِي دارِهِمْ
مصرهم
جاثِمِينَ
( 91 ) هلّاكا .
الملأ
الَّذِينَ كَذَّبُوا
الرسول
شُعَيْباً
وهو محكوم والمحمول
كَأَنْ
مطروح الاسم والمراد اصطلموا وصاروا كرهط
لَمْ يَغْنَوْا
ما رمكوا