فَعَقَرُوا
أهل العدول
النَّاقَةَ
وكلّموها وحسّموا حواملها
وَعَتَوْا
عدوا وعدلوا
عَنْ أَمْرِ
اللّه
رَبِّهِمْ
وهو ما أورده صالح وأعلمهم أو المراد طوع اللّه
وَ
هم
قالُوا
للرسول
يا صالِحُ ائْتِنا
الحال
بِما
إصر وألم
تَعِدُنا
مهدّدا ومهوّلا
إِنْ كُنْتَ مِنَ
الملأ
الْمُرْسَلِينَ
( 77 ) أرسلك اللّه لإكمال أهل العالم .
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
الحراك والواد
فَأَصْبَحُوا
صاروا كلّهم
فِي دارِهِمْ
أمصارهم أو مراكدهم
جاثِمِينَ
( 78 ) هلّاكا .
فَتَوَلَّى
صدّ صالح
عَنْهُمْ
هؤلاء العدّال لمّا أهلكوا سماطه
وَقالَ
صالح حسرا حال هلاكهم
يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ
لإصلاحكم
رِسالَةَ
اللّه
رَبِّي
كما هو المأمور أداؤها
وَنَصَحْتُ لَكُمْ
حال الأداء
وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ
الملأ
النَّاصِحِينَ
( 79 ) لعدم علمكم المعاد . وكمال طوعكم الأهواء .
وَ
أرسل اللّه أو ادّكر
لُوطاً
الرسول
إِذْ قالَ
إصلاحا
لِقَوْمِهِ
وهم أهل سدوم
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
العوراء وهم مسّوا الأمارد ولا وطؤهم