وَ
أرسل اللّه
إِلى
رهط
ثَمُودَ
وهو ولد ولد إرم ولد سام ، وهم سمّوا لاسم والدهم أو لمصول الماء لهم
أَخاهُمْ
وأحدهم رسولا
صالِحاً
اسمه
قالَ
صالح
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
طاوعوه وحده
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
مألوه أصلا
غَيْرُهُ
سواه وهو واحد لا مساهم ولا معادل له ، واطرحوا دماكم وطوعهم
قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ
صحّ ورودها لسداد الألوك ولإصلاحكم
مِنْ رَبِّكُمْ
كامل الطول
هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ
أسرها اللّه
لَكُمْ
لإعلامكم سداد رسول اللّه لما هو سألوها
آيَةً
علما للألوك وهو حال عاملها مدلول الومء
فَذَرُوها
دعوها
تَأْكُلْ
طوعا
فِي أَرْضِ اللَّهِ
كلاء وما لكم كدّ وكدح لأكلها سهّل اللّه لكم أمرها
وَلا تَمَسُّوها
مسّا
بِسُوءٍ
كعصو وكلم وطرد إكراما لها
فَيَأْخُذَكُمْ
حوار للردع
عَذابٌ أَلِيمٌ
( 73 ) إصر مؤلم ووردهم الإصر المؤلم لإصرارهم لا لمسّها السوء وهو علم الإصرار .
وَاذْكُرُوا
آلاء اللّه
إِذْ جَعَلَكُمْ
اللّه
خُلَفاءَ
أمراء وحكّاما للعالم
مِنْ بَعْدِ
هلاك رهط
عادٍ وَبَوَّأَكُمْ
أحلّكم
فِي الْأَرْضِ
رمكاء الصلد
تَتَّخِذُونَ
لركودكم
مِنْ سُهُولِها