تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
واحدها السهل
قُصُوراً
صروحا وحصورا
وَتَنْحِتُونَ
هو السحل
الْجِبالَ
الأطواد
بُيُوتاً
دورا لرموك مواسم الهرء دسعا له ، وهو حال
فَاذْكُرُوا
وعدّوا
آلاءَ اللَّهِ
ومراحمه عموما واحمدوها
وَلا تَعْثَوْا
هو كمال الطلاح
فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
( 74 ) عمّادا للطلاح وهم صدّوا عمّا أمرهم صالح كما أرسل اللّه .
قالَ
ورووا مع الواو أوّله
الْمَلَأُ
الرؤساء
الَّذِينَ
هم
اسْتَكْبَرُوا
سمدوا وصدّوا
مِنْ
عداد
قَوْمِهِ
رهطه السواء
لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
ولا سطو لهم وهم أهل الإسلام
لِمَنْ
لكلّ أحد
آمَنَ
أسلم
مِنْهُمْ
رهطه وهو أوس لكلام مرّ ومصرّح له
أَ تَعْلَمُونَ
سدادا
أَنَّ صالِحاً
رسول
مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ
أرسله اللّه لإصلاحكم وكلّموه لهوا
قالُوا
أهل الإسلام
إِنَّا بِما
أحكام
أُرْسِلَ بِهِ
صالح
مُؤْمِنُونَ
( 75 ) مسلموه طوّاعا ، وهم سألوا علم إرساله وأهل الإسلام حاوروهم عمّا أسلموه وعلّموه محلّ الكلام لا علم إرساله لما عدوّا إرساله أمرا معلوما مسلما وللمحه صار حوارا لهم .
قالَ
الرؤساء
الَّذِينَ
هم
اسْتَكْبَرُوا
سمدوا وعدلوا
إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ
طوعا
بِهِ
حلّه محلّ أرسل ردّا لما عدّه أهل الإسلام معلوما مسلما
كافِرُونَ
( 76 ) ردّاد .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 320 | الشيخ أبو الفيض الناكوري