طوعا
آباؤُنا
الكرام ولا حاصل لكلامك ولا مآل لهولك وإلّا
فَأْتِنا
الحال
بِما
إصر
تَعِدُنا
ممّا أوعده اللّه
إِنْ كُنْتَ
هود
مِنَ
الرسل
الصَّادِقِينَ
( 70 ) ولكلامك سداد .
قالَ
لهم هود
قَدْ وَقَعَ
صحّ ولسم أو أرسل
عَلَيْكُمْ
لطلاحكم
مِنْ رَبِّكُمْ
العدل
رِجْسٌ
ركس وإصر
وَغَضَبٌ
أحاح وطرد
أَ تُجادِلُونَنِي
عداء ولددا
فِي أَسْماءٍ
أعلام دماكم أورد الأسماء وأراد مسماها كما دلّ
سَمَّيْتُمُوها
مآله ولا حصول لمسماها
أَنْتُمْ
رهط عاد
وَآباؤُكُمْ
لكمال الطلاح وعدم العلم
ما نَزَّلَ اللَّهُ
أرسل
بِها
طوعها
مِنْ
مؤكّد أورد لعموم الإعدام
سُلْطانٍ
دالّ لدعواكم ، ولمّا لاح السداد ولكم صدود وادّعاء وإصرار لطوع دماكم
فَانْتَظِرُوا
ارصدوا ورود آصار اللّه وآلامه
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ
الرهط
الْمُنْتَظِرِينَ
( 71 ) لآصاره .
فَأَنْجَيْناهُ
هودا
وَ
الملأ
الَّذِينَ مَعَهُ
وأسلموا له
بِرَحْمَةٍ
رحم
مِنَّا
وعطاء لهم
وَقَطَعْنا
طردا
دابِرَ
أصل الرهط
الَّذِينَ كَذَّبُوا
طلاحا ومراء
بِآياتِنا
وما أسلموها
وَما كانُوا
للّه
مُؤْمِنِينَ
( 72 ) أهل الإسلام وطاوعوا دماهم صداء وصمودا وما سواهما .