تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
ما سَبَقَكُمْ بِها
ما عملها أوّلا
مِنْ
مؤكّد أورد لعموم الإعدام
أَحَدٍ
سواكم
مِنَ الْعالَمِينَ
( 80 ) كلّهم .
إِنَّكُمْ
أهل سدوم
لَتَأْتُونَ
لوطا
الرِّجالَ
المرد الملاح
شَهْوَةً
لأداء وطر وحده لا حامل لكم علاه سواه ، أو هو مصدر حلّ محلّ الحال
مِنْ دُونِ النِّساءِ
لا الأعراس والإماء
بَلْ أَنْتُمْ
كلّكم
قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
( 81 ) أهل العداء والعدول عمّا هو حدود اللّه .
وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
حال كلام لوط معهم
إِلَّا أَنْ قالُوا
رهط أهل سدوم لرهط
أَخْرِجُوهُمْ
لوطا وكلّ أحد معه وأسلمه
مِنْ قَرْيَتِكُمْ
اسمها سدوم
إِنَّهُمْ
لوطا وطوّعه
أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ
( 82 ) لهم أداء الطهر عمّا هو أسوأ الأعمال وأكرهها .
فَأَنْجَيْناهُ
لوطا
وَأَهْلَهُ
طوعه
إِلَّا امْرَأَتَهُ
عرسه السوءاء
كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
( 83 ) رهط ركدوا دورهم وما راحوا مع لوط وهلكوا .
وَأَمْطَرْنا
سطوا وإهلاكا
عَلَيْهِمْ
رهط لوط عصوا أمره
مَطَراً
مهلكا وهو الصلد أو الساعور
فَانْظُرْ
محمّد ( ص ) واعلم
كَيْفَ كانَ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322 | الشيخ أبو الفيض الناكوري