عاقِبَةُ
الرهط
الْمُجْرِمِينَ
( 84 ) طلّاح الأعمال .
وَ
أرسل اللّه
إِلى
أولاد
مَدْيَنَ
وهم رهط سمّوا لاسم والدهم
أَخاهُمْ
وأحدهم
شُعَيْباً
وهو رسول محمود العمل وممدوح الكلام مع رهطه ، وهم كلّما كالوا وكسوا وما ادّعوا أمرا إلّا مكسوا
قالَ
رسولهم لرهطه
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحده وطاوعوا أوامره وأحكامه
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
مألوه
غَيْرُهُ
سواه ، وهو الواحد الأحد لا عدل له ولا مساهم معه
قَدْ جاءَتْكُمْ
وردكم
بَيِّنَةٌ
دالّ ساطع
مِنْ رَبِّكُمْ
العدل لسداد الألوك ولإصلاحكم
فَأَوْفُوا
كمّلوا وسدّدوا
الْكَيْلَ
كالصاع والرطل والمدّ
وَ
أدّوا
الْمِيزانَ
كما هو الأعدل الأصلح وله محمل المصدر كمصدر وعد
وَلا تَبْخَسُوا
وهو الوكس
النَّاسَ
طرّا
أَشْياءَهُمْ
وعاملوهم سواء وسدادا أوردها للعموم إعلاما لما وكسوا الماصل والآمر
وَلا تُفْسِدُوا
أهل الوكس
فِي الْأَرْضِ
وكسا وألسا
بَعْدَ إِصْلاحِها
وراء ما أصلح اللّه أمرها وأهلها إرسالا للرسل والطروس
ذلِكُمْ
العمل العدل ممّا أمركم اللّه وردعكم
خَيْرٌ
أصلح
لَكُمْ
حالا ومعادا
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 85 )