تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
أهل الإسلام سدادا .
وَلا تَقْعُدُوا
أهل الطلاح
بِكُلِّ صِراطٍ
مسلك ومرحل للإسلام كالمارد والمطرود
تُوعِدُونَ
ورّاده ، والأعداء سدّوا الصرط وحدّوا كلّ أحد أراد الورود صدد الرسول صلعم وأوعدوه ، أو المراد حسّام الصراط وصلّامه وهو وما وصل معه حال .
وَتَصُدُّونَ
طلاحا
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
صراط وصوله
مَنْ آمَنَ
أسلم
بِهِ
اللّه أو كل صراط
وَتَبْغُونَها
الصراط
عِوَجاً
أودا وحولا
وَاذْكُرُوا
محامد اللّه
إِذْ كُنْتُمْ
رهطا
قَلِيلًا
عددا أو عددا
فَكَثَّرَكُمْ
اللّه أموالا وأولاد أو أكمل عددكم
وَانْظُرُوا
اعلموا وأدركوا
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
الرهط
الْمُفْسِدِينَ
( 86 ) مآل أمور الطّلاح وهؤلاء أمم ردّوا رسلهم كرهط هود وصالح ولوط وسواهم .
وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ
رهط
مِنْكُمْ آمَنُوا
أسلموا
بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ
صلاحا وسددا
وَطائِفَةٌ
رهط
لَمْ يُؤْمِنُوا
لما أرسل لإصلاحهم وصدّوا عمّا أمروا
فَاصْبِرُوا
ارصدوا
حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ
الحكم العدل
بَيْنَنا