وَلكِنِّي رَسُولٌ
مسدّد محدّد الحدود والأحكام
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 67 ) مالكهم .
أُبَلِّغُكُمْ
أوصلكم
رِسالاتِ
اللّه
رَبِّي
أوامره وحدوده
وَأَنَا لَكُمْ
رسول
ناصِحٌ
هاد
أَمِينٌ
( 68 ) سالم عاصم عمّا هو موهومكم .
أَ
سهل لكم ردّ هود الرسول
وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ
وردكم
ذِكْرٌ
كلام مصلح
مِنْ رَبِّكُمْ عَلى
مسحل
رَجُلٍ
معدود
مِنْكُمْ
عدادكم
لِيُنْذِرَكُمْ
ممّا أوعده اللّه
وَاذْكُرُوا
آلاء اللّه
إِذْ جَعَلَكُمْ
اللّه
خُلَفاءَ
للدور والأموال والأملاك أو للرمكاء وأصاركم ملوكا كولد عاد أعطاه اللّه الملك وملّكه كلّ الرمكاء
مِنْ بَعْدِ
هلاك
قَوْمِ نُوحٍ
طرّا
وَزادَكُمْ
اللّه
فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً
طولا وطولا ووسعا
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ
احمدوه لحصولها
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 69 ) معادا .
قالُوا
رؤساء الرهط لهود الرسول
أَ جِئْتَنا
رسولا آمرا رادعا
لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ
لا سواه
وَنَذَرَ
هو الطرح
ما
مألوها
كانَ يَعْبُدُ