الملأ
الَّذِينَ كَذَّبُوا
طلاحا
بِآياتِنا
وعدّوها ولعا كإعلام ورود الماء وعلوّه لإهلاكهم
إِنَّهُمْ
هؤلاء الرهط
كانُوا
كلّهم
قَوْماً عَمِينَ
( 64 ) عمّا هو السداد لصدورهم .
وَ
أرسل اللّه
إِلى عادٍ
هم رهط سمّوا لاسم والدهم وهو عاد ولد عوص ولد إرم ولد سام
أَخاهُمْ
وأحدهم
هُوداً
الرسول وهو ولد ولد عاد ولد عوص ولد إرم ولد سام ، وورد هو ولد ولد ولد سام
قالَ
هود ل « عاد » ، أورده لا مع الوصل لعلّه حوار سؤال أحد سأل ما كلّمهم هود لما أرسل لهم
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
طاوعوه وحده
ما
حاصل
لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
مألوه
غَيْرُهُ
سواه
أَ فَلا تَتَّقُونَ
( 65 ) آصار المعاد .
قالَ الْمَلَأُ
رؤوس الرهط وأكارمهم
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما طاعوه
مِنْ
عداد
قَوْمِهِ
لهود
إِنَّا لَنَراكَ
واطدا
فِي سَفاهَةٍ
وكس حلم وسوء درك
وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ
هود
مِنْ
الرهط
الْكاذِبِينَ
( 66 ) لطرحك رسوم الكلّ وما هو مسلك رهطك وادّعاؤك الإرسال ادّعاء لا أصل له ولا سداد معه
قالَ
هود
يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ
وأعلمكم ما هو أصل الحلم