أَوْ
هل
نُرَدُّ
لدار الأعمال
فَنَعْمَلَ
وهو حوار لسؤال الردّ
غَيْرَ
العمل
الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ
مدد الأعمار وطوال الأعصار
قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
صاروا عدّالا وأعدّوها للإصر والهلاك
وَضَلَّ
راح وطاح
عَنْهُمْ ما
عمل
كانُوا
هم
يَفْتَرُونَ
( 53 ) وهو طوع دماهم ودعواهم الحدد .
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ
مالككم ومصلحكم هو
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ
وصوّرها
وَالْأَرْضَ
ومهّدها وما وسطهما
فِي
لهاء
سِتَّةِ أَيَّامٍ
أوّلها الأحد ، ولو أراد أسر الكلّ أسرع ممّا مرّ والعدول لإعلام الرسل
ثُمَّ
اسْتَوى
كما هو حراه
عَلَى الْعَرْشِ
الأطلس محدّد الحدود محرّك الكلّ أوسع الأكر كلّها وهو
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
وما أورد عكسه لعمله أو للكلام محملهما ، والمراد كلّ واحد مدموس مطوه للمصالح والحكم
يَطْلُبُهُ
كلّ واحد لسواه روما
حَثِيثاً
مسرعا أو هو حال