تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
اللَّهُ بِرَحْمَةٍ
وعطاء ، وهم لمّا رأوا أهل دارالسلام ودار الساعور وكلّموا معهم ما كلّموا ، أمرهم اللّه
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
مع السرور والروح
لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ
ممّا أعدّ اللّه للطلّاح
وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
( 49 ) لعدم حصول المرام .
وَنادى
دعا
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها
أَصْحابَ الْجَنَّةِ
طمعا وروما لكمال الأوام والسعار
أَنْ أَفِيضُوا
سحّوا
عَلَيْنا
رحما
مِنَ الْماءِ
الرّواء لهمود الحرّ
أَوْ مِمَّا
درّ وراح وعسل ، أو طعام وحمل
رَزَقَكُمُ اللَّهُ
وأعطاكم واسعا ، وسألوهما لمّا حاروا ، وكلّ أحد حار سأل ولو علم عدم سماع سؤاله ،
قالُوا
لهم أهل دارالسلام
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
حَرَّمَهُما
الماء والطعام
عَلَى
الملأ
الْكافِرِينَ
( 50 ) كلّهم .
الَّذِينَ اتَّخَذُوا
عدّوا وعلموا
دِينَهُمْ
مسلكهم وصراطهم
لَهْواً وَلَعِباً
وحرّموا واحلّوا ما أرادوا
وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
مكرهم طول الإمهال المموّه
فَالْيَوْمَ
وهو المعاد
نَنْساهُمْ
أحلّهم دار الآلام وأمّهم وأدعهم
كَما نَسُوا
وأمهوا ، و « ما » للمصدر
لِقاءَ يَوْمِهِمْ
ورود العصر الموعود لآلامهم .