تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
لكرمه الأكرم
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ
رحمه
قَرِيبٌ مِنَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 56 ) هم أساءوا الأعمال .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ
صروعها ، ورووا موحدا
بُشْراً
للمطر ، وهو حال
بَيْنَ يَدَيْ
أمام
رَحْمَتِهِ
إلاه وهو الركام والمطر
حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ
وهو الحمل والصعود
سَحاباً
ممطرا
ثِقالًا
للماء
سُقْناهُ لِبَلَدٍ
مصر
مَيِّتٍ
ما له مطر
فَأَنْزَلْنا
رحما
بِهِ
المصر أو الرّكام
الْماءَ
الممطر
فَأَخْرَجْنا
كرما
بِهِ
المصر أو الرّكام أو الماء
مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
صروعا صروعا
كَذلِكَ
كإصدار الأحمال
نُخْرِجُ الْمَوْتى
ممّا هو مرمسهم لردّ أرواحهم وحواسهم لمواد أعطالهم
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
( 57 ) صلاح الأمر وحصل لكم علم المعاد ورودا .
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ
الصالح للاكر
يَخْرُجُ نَباتُهُ
رعراعا
بِإِذْنِ
اللّه
رَبِّهِ
وأمره وإصلاحه ، وهو حلّ محلّ الحال والمراد صالحا أعود وهو