تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
كسمعود سمع كلام السداد وصلح حاله
وَ
المصر
الَّذِي خَبُثَ
مآكره وما صلح
لا يَخْرُجُ
محصوله
إِلَّا نَكِداً
عسرا ماصلا عادم العود ، وهو حال الطالح ، وهو حال
كَذلِكَ
كما مرّ
نُصَرِّفُ
أكرّر وأردّد
الْآياتِ
أو صروع مدلولها
لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ
( 58 ) آلاء اللّه وهم أهل الإسلام . واللّه
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً
وهو ولد لمك أرسل وأعوام عمره معدود كلّ
إِلى قَوْمِهِ
لإصلاحه
فَقالَ
الرسول
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحّدوه وطاوعوه
ما لَكُمْ مِنْ
مؤكّد أورد لعموم الإعلام
إِلهٍ
مألوه مطاع
غَيْرُهُ
سواه واطرحوا دماكم ، ورووه مكسور الراء لكسر إله والأوّل لمحلّه
إِنِّي أَخافُ
أهوّله
عَلَيْكُمْ
لولا حصل لكم الإسلام
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 59 ) وهو المعاد أو عصر ورود الإصر لهم وهو الماء ومدّه وعلوّه وهو ممّا أوعد .
قالَ الْمَلَأُ
الرؤساء وأهل السؤدد وسمّوا ملأ لمّا ملئوا الحواسّ رواء
مِنْ
عداد
قَوْمِهِ
للرسول
إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ
سوء مسلك
مُبِينٍ
( 60 ) ساطع .