تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
أهل مصاعد السور
أَصْحابَ الْجَنَّةِ
أهلها لمّا رأوهم
أَنْ
مطروح الاسم محموله
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
لورودكم دارالسلام
لَمْ يَدْخُلُوها
هم ما وردوا دارالسلام ، وهو كلام لا محلّ له لما هو حوار سؤال مطروح
وَ
الحال
هُمْ يَطْمَعُونَ
( 46 ) ورودها .
وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ
لمّا حوّلها الملك
تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ
ورأوا أحوالهم وآلامهم
قالُوا
دعاء
رَبَّنا
اللّهم
لا تَجْعَلْنا
كرما ورحما
مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
( 47 ) الحدّال العدّال لورودهم الدرك .
وَنادى
صاح
أَصْحابُ الْأَعْرافِ
أهلها
رِجالًا
وهم أهل الدرك ورؤساؤهم
يَعْرِفُونَهُمْ
كلّمهم
بِسِيماهُمْ
سوء الصور والأطوار
قالُوا
لهم
ما أَغْنى
وما ردّ
عَنْكُمْ
إصركم
جَمْعُكُمْ
المال والولد أو عدّ الأرداء وما حصل لكم عوده ، و « ما » للإعدام
وَما
للمصدر
كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
( 48 ) علوّكم وسمودكم .
أَ هؤُلاءِ
والمراد أولو العسر والعدم ك « عمّار » و « ولد مسعود » وسواهما هم
الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ
أهل الساعور أوّلا
لا يَنالُهُمُ
أهل العسر