وعدّ أعمالهم
هذا
الساطع الحاصل الحال
وَما
كما
كانُوا
دار الأعمال
بِآياتِنا
دوالّ الألوّ والكمال
يَجْحَدُونَ
( 51 ) طرّا .
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ
كرما
بِكِتابٍ
أرسل لهم طرس مصلح مسدّد
فَصَّلْناهُ
حلاله وحرامه وأحكامه وحدوده
عَلى
مع
عِلْمٍ
كامل واطلاع حاو ، وهو حال
هُدىً
هدوّا ، وهو حال
وَرَحْمَةً
راحما
لِقَوْمٍ
رهط
يُؤْمِنُونَ
( 52 ) للّه ورسوله .
هَلْ
ما
يَنْظُرُونَ
وهو الرصد
إِلَّا تَأْوِيلَهُ
مآل أمر الطرس وورود أحكامه ممّا وعد وأوعد
يَوْمَ يَأْتِي
ورودا
تَأْوِيلَهُ
وهو المعاد والمآل
يَقُولُ
الملأ
الَّذِينَ نَسُوهُ
الطرس المسدّد وطرحوه وصدّوا عمّا عملوا أوامره وأحكامه
مِنْ قَبْلُ
دار الأعمال
قَدْ جاءَتْ رُسُلُ
اللّه
رَبِّنا بِالْحَقِّ
لاح ورودهم سدادا وعوّروا
فَهَلْ لَنا
الحال
مِنْ شُفَعاءَ
أراد للإمداد والإسعاد
فَيَشْفَعُوا لَنا
لمحو الآصار وهو حوار « هل »