تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وَالشَّمْسَ
مع سواطعها وصعودها
وَالْقَمَرَ
مع لوامعه وعلوّ أمرها
وَالنُّجُومَ
مع عدّها
مُسَخَّراتٍ
محكوما مطوّعا مسهّلا كلّها ، وهو حال
بِأَمْرِهِ
الأحكم
أَلا
اعلموا
لَهُ
للّه
الْخَلْقُ
طرّا
وَ
له
الْأَمْرُ
كلّه لما هو الآسر والحاكم لا سواه
تَبارَكَ اللَّهُ
علا علوّه وسما أمره
رَبُّ الْعالَمِينَ
( 54 ) مالكهم ومصلحهم .
ادْعُوا
اللّه
رَبَّكُمْ
هلّلوه ووحّدوه
تَضَرُّعاً
إلحاحا وحسّا ، وهو حال
وَخُفْيَةً
سرّا لمّا هو علم الودّ وعدم الإسماع
إِنَّهُ
اللّه
لا يُحِبُّ
الرهط
الْمُعْتَدِينَ
( 55 ) حد العدل عمّا أمروا حال الدعاء كسؤالهم مراهص الرسل وصعود السماء .
وَلا تُفْسِدُوا
ولد آدم
فِي الْأَرْضِ
عدولا أو طوعا للأهواء أو حدلا
بَعْدَ إِصْلاحِها
إسلاما أو عملا لصوالح الأعمال أو عدلا أو المراد وراء إصلاحها لإرسال الرسل والأحكام
وَادْعُوهُ
اللّه
خَوْفاً
ممّا أوعد أو ممّا ردّ دعاءكم لوكس أعمالكم أو ممّا هو إصر الساعور أو العدل ، وهو حال
وَطَمَعاً
لما وعد أو لسماعه دعاءكم كرما لكمال رحمه أو لدار السلام أو