مكسور الوسط
فَأَذَّنَ
صاح
مُؤَذِّنٌ
وهو ملك الصور
بَيْنَهُمْ
أهل الصلاح والطلاح وأسمعهم
أَنْ
مطروح الاسم محموله
لَعْنَةُ اللَّهِ
وطرده
عَلَى
الملأ
الظَّالِمِينَ
( 44 ) هم رهط عملوا عملا وأحلّوه محلّا ما هو محلّه .
هم
الَّذِينَ
أو معمول ل « ألوم » المطروح وح لا وصل له مع الأوّل
يَصُدُّونَ
أولاد آدم صدّا والصدّ الحد
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
ومسلك وصوله
وَيَبْغُونَها
لها
عِوَجاً
أودا وعدم سداد ، وهو مكسور الأوّل
وَهُمْ
أهل الصدّ
بِالْآخِرَةِ
الموعود ورودها معادا
كافِرُونَ
( 45 ) ما أسلموها .
وَبَيْنَهُما
دارالسلام ودار الآلام أو أهلهما
حِجابٌ
حال وهو سور وحصار أصله المسك
وَعَلَى الْأَعْرافِ
مصاعد السور
رِجالٌ
أهل اسلام صوالح أعمالهم وطوالحها سواء ، أو رهط علا مراهصهم ومصاعدهم كالرسل والهلّاك لعماس أعداء الإسلام أو كمّل أهل الإسلام وعلماؤهم ، أو أملاك رأوا كولد آدم صورا
يَعْرِفُونَ كُلًّا
الصلحاء والطلاح
بِسِيماهُمْ
وسمهم وعلمهم لمعا وسدادا سرورا وهمّا ، وأصله سام أو وصم
وَنادَوْا