رحما
لِهذا
المسلك السواء وهو الإسلام
وَما كُنَّا
طولا ودركا ورووه لا مع الواو
لِنَهْتَدِيَ
سواء الصراط واللّام مؤكّد لما
لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
لولا هداه حاصل ، وحوار لولا مطروح وهو مدلول كلام أمامه
لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ
اللّه
رَبِّنا بِالْحَقِّ
والسداد والصلاح والإصلاح وهو كلام أهل دارالسلام إعلاء للسرّ والسرور
وَنُودُوا
واعلموا
أَنْ
مطروح الاسم محموله
تِلْكُمُ الْجَنَّةُ
الموعود ورودها والإعلام لهم حال ورودهم لها ، أو لمّا رأوها أمام ورودها
أُورِثْتُمُوها
عدّها سهما كسهام مال الهالك لما أعطاها لهم كرما محصا لا لعمل وهو حال
بِما
عمل
كُنْتُمْ
أهل الإسلام
تَعْمَلُونَ
( 43 ) أوّلا .
وَنادى
دعا وكلّم
أَصْحابُ الْجَنَّةِ
أهل دارالسلام
أَصْحابَ النَّارِ
أهل الساعور والطلاح
أَنْ
مطروح الاسم محموله
قَدْ وَجَدْنا
محسوسا
ما
موعودا
وَعَدَنا
اللّه
رَبُّنا
معادا وهو السرور والسلام والآلاء كلّها
حَقًّا
سدادا صحّ حصوله ووروده ، وهو حال
فَهَلْ وَجَدْتُمْ
أهل العدول وحصل لكم
ما
موعودا
وَعَدَ
اللّه
رَبُّكُمْ
مآلا وهو الهمّ والألم واللأواء طرّا
حَقًّا
وكلامهم معلم لسرور حالهم ومحسّر لأهل الساعور
قالُوا
أهل الطلاح
نَعَمْ
سطع ما وعد اللّه وصحّ ما أوعده ، ورووه