وَكَذلِكَ
كما مرّ
نَجْزِي
الرهط
الْمُجْرِمِينَ
( 40 ) أهل العدول والآصار كلّهم .
لَهُمْ
هؤلاء الطّلاح
مِنْ
ساعور
جَهَنَّمَ مِهادٌ
وطاء ممهّد
وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ
كساء
وَكَذلِكَ
كعدل هؤلاء
نَجْزِي
الرهط
الظَّالِمِينَ
( 41 ) أهل الحدل والعدول .
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال
لا نُكَلِّفُ
لا أمر ولا حكم
نَفْساً
أحدا
إِلَّا وُسْعَها
ما وسعه وسعه وسهل حصوله وما عسر
أُولئِكَ
الرهط الصلحاء محكوم محموله
أَصْحابُ الْجَنَّةِ
أهل دارالسلام ، وأولاء مع محموله محمول الموصول وما وسطهما كلام لا محلّ له
هُمْ فِيها
دارالسلام
خالِدُونَ
( 42 ) لهم الدوام مع كمال الروح والسرور .
وَنَزَعْنا
كرما
ما فِي صُدُورِهِمْ
أرواحهم وأسرارهم مطهّرا لها
مِنْ
مواد
غِلٍّ
حسد ومراء حصل لهم أوّلا
تَجْرِي
وهو حال
مِنْ تَحْتِهِمُ
دورهم
الْأَنْهارُ
مسل الماء لسرورهم وروحهم
وَ
هم
قالُوا
حال دورهم ومحالهم
الْحَمْدُ لِلَّهِ
كلّ المدح له
الَّذِي هَدانا