تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
مكرّر للرؤساء لعدولهم وإطلاحهم ، وللطوّاع لطلاحهم وطوع ولّادهم عدولا
وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ
( 38 ) ما لكم أو ما لكلّ رهط إصرا .
وَقالَتْ أُولاهُمْ
الرؤساء
لِأُخْراهُمْ
الطوع لمّا سوّوا آصارا
فَما كانَ
ما صحّ
لَكُمْ
رهط الطوع
عَلَيْنا
أصلا
مِنْ فَضْلٍ
لما طلحا سواء وسلكا كلاهما سوء الصراط
فَذُوقُوا
أدركوا
الْعَذابَ
المولم
بِما
عمل
كُنْتُمْ
أوّلا
تَكْسِبُونَ
( 39 ) طلاحا وهو الصدود عمّا أمر وهو كلام الرؤساء للطوع أو كلامهما أو كلام اللّه لهما .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَذَّبُوا
طلاحا
بِآياتِنا
وما طاوعوها وعدوّا ممّا ولع
وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها
إسلامها وما سمعوها وسمدوا سمودا
لا تُفَتَّحُ
ورووه معلوما
لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ
مواردها ولا صعود لأرواحهم أو لا إعلاء لاعمالهم ولما هو دعاؤهم كما صعد أرواح أهل الإسلام وأعمالهم ودعاؤهم موارد السماء ومسالكها
وَلا يَدْخُلُونَ
هؤلاء الولّاع
الْجَنَّةَ
لما لا صعود لهم
حَتَّى يَلِجَ
هو الورود
الْجَمَلُ
مع طوله ، ورووه كالكمل
فِي سَمِّ الْخِياطِ
وهو أمر محال ، ورووه سمّ مكسور الأوّل وسمّ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 304 | الشيخ أبو الفيض الناكوري