مِنْ دُونِ اللَّهِ
الواحد الأحد
قالُوا
هؤلاء الطّلاح
ضَلُّوا
راحوا وطاحوا
عَنَّا
وما وصل مددهم
وَشَهِدُوا
سدما وسددا
عَلى أَنْفُسِهِمْ
لسطوع الأمر
أَنَّهُمْ
الطّلاح
كانُوا
كلّهم
كافِرِينَ
( 37 ) ردّاد السداد والمعاد .
قالَ
اللّه لهم حال المعاد أو ملك مأمور أمرهم
ادْخُلُوا
ردوا
فِي
عداد
أُمَمٍ
أرهاط رسل وهو حال
قَدْ خَلَتْ
مرّ أعصارهم
مِنْ قَبْلِكُمْ
ولهم حال كحالكم
مِنْ
طلّاح رهط
الْجِنِّ وَ
طلّاح رهط
الْإِنْسِ
معا
فِي
مساعر
النَّارِ
وإدراكها
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ
الساعور
لَعَنَتْ أُخْتَها
عملا كالهود للهود
حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا
واصلوا
فِيها
الساعور
جَمِيعاً
معا وهو حال
قالَتْ أُخْراهُمْ
ورودا أو حالا وهم طوّعهم
لِأُولاهُمْ
ورودا أو أمرا وهم الرؤساء وكلامهم مع اللّه لروم إصر الرؤساء لا معهم
رَبَّنا
اللهم
هؤُلاءِ
الرهط
أَضَلُّونا
لسوء سلوكهم
فَآتِهِمْ
أوصلهم
عَذاباً ضِعْفاً
إصرا مكرّرا
مِنَ النَّارِ
وأسعارها لما هم طلحوا وأطلحوا وأطلحوا
قالَ
اللّه لهم
لِكُلٍّ
للرؤساء والطوّاع
ضِعْفٌ
إصر