أرسلهم اللّه
مِنْكُمْ
صرعكم ورهطكم
يَقُصُّونَ
إعلاما ودرسا
عَلَيْكُمْ
لإصلاحكم
آياتِي
الطروس والكلم
فَمَنِ
كلّ أحد
اتَّقى
العدول والطوالح
وَأَصْلَحَ
أعماله
فَلا خَوْفٌ
هول
عَلَيْهِمْ
أهل الورع والصلاح أصلا
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 35 ) سرمدا .
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَذَّبُوا
وعدوا ولعا
بِآياتِنا
دوالّ الأوامر والروادع
وَاسْتَكْبَرُوا
سمدوا
عَنْها
دوالّ الإسلام
أُولئِكَ
الرّواد العدّال
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها
هُمْ
لا سواهم
فِيها خالِدُونَ
( 36 ) دواما .
فَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أسوأ
مِمَّنِ
أحد
افْتَرى
هار
عَلَى اللَّهِ كَذِباً
ولعا وعد له مساهما
أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
دوالّ الإسلام وأعلام الصلاح ، والمراد عوّروا الرسل وردّوا كلام اللّه
أُولئِكَ
الرهط الطّلاح
يَنالُهُمْ
وصلا
نَصِيبُهُمْ
سهمهم
مِنَ الْكِتابِ
ممّا سطر لهم أعمارا وماكل وورد هو اللوح
حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ
وردهم
رُسُلُنا
ملك السام وأرداؤه
يَتَوَفَّوْنَهُمْ
وهو عطو أرواحهم وهو حال
قالُوا
الأملاك
أَيْنَ ما
« ما » موصول والمراد الإله اللواء
كُنْتُمْ
مددا
تَدْعُونَ
طوعا وسدادا